الرئيسـية عن الموقع اتصل بنا

أخبار عربي برس

هكذا انتمينا الى الجيش الحر ...قصة مقاتلان سوريان معارضان | الائتلاف السوري المعارض يطالب الجامعة العربية بالتدخل لانقاذ القصير من يد الحرس الثوري | جليلي يهاجم حكم نجاد وعينه على مشائي | جعجع في التاريخ...السلطة اولا | معارك القصير تشعل طرابلس وهدوء حذر صباحا | ارتفاع حصيلة الجرحى جراء الاشتباكات في طرابلس | أبرز المعارك والأحداث في دمشق وريفها 19/5/2013 | الرئيس المصري يرفض الحوار مع خاطفي الجنود | قتيل وعشرة جرحى حصيلة الاشتباكات في طرابلس | العربي يدعو لوقف تصعيد المعارك العسكرية في القصير |

التقاطعات الاستراتيجية في خطابي الأسد وبوتين

عمر جيرودي
2012-01-18 08:59:07

 

 
بقلم عمر جيرودي
ما بين خطاب الرئيس السوري بشار الأسد في ساحة الامويين وخطاب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين  تقاطعات استراتيجية على خريطة السياسة الدولية. 
في حين ظهر الرئيس بشار الأسد في ساحة الأمويين متحدياً زعماء الإعلام و المال الساعين لإسقاط الدولة في سورية، في أن يتحركوا قيد أنملة في بلادهم الحارّة والمستقرة دون تفريغ شوارعها من المارة وضبطها و تأمينها بجيوش الناتو الصديقة . و ما رافق هذا الظهور التحدي من تبشير بنهاية الأزمة في سورية وقرب انتصارها على أعدائها المتربصين بها.
بالمقابل خاطب بوتين رئيس الوزراء الروسي والمرشح للرئاسة أنصاره بخطاب بلهجة تتقاطع وكلام الرئيس الأسد خصوصا عندم المح الى نهاية زمن الأحادية القطبية والتفرد بالسياسات الدولية، ولعل الأهم اعلان بوتين  أن روسيا لن تبقى تنظر بحيادية إلى ما يجري في الساحة الدولية بل ستكون لاعباً أساسياً ومؤثراً فيها.
هذا الدور الروسي  بدأت اولى دلالاته عندما استخدمت موسكو وبكين الفيتو المزدوج منعا لإدانة سورية في مجلس الأمن، ووقوفهم في وجه المعسكر الغربي المسيطر بشكل شبه تام على مفاتيح اللعبة الدولية . وما تلا هذا الفيتو من تجاذبات بين الولايات المتحدة والصين وتحذير الأخيرة من العبث  بتوازنات القارة الصفراء و كل ذلك أتبعته إيران بإعلان قدرتها على إغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت لأي عمل عدواني غربي، كما نجحت في مناورات "ولاية 90" البحرية بتوجيه رسالة مفادها ان طهران قادرة على إغلاق المضيق بشكل فعل
نستخلص من هذه القراءة البسيطة  أن محور دمشق طهران بكين موسكو نجح في تحويل مسار التجزئة والسيطرة على "الشرق الأوسط" وما يليه من قلب الطاولة على بقية اللاعبين الغربيين.
 والاهم ايضا هو  استعادة روسيا والى جانبها بكين للدور المحوري كقطبين رئيسيين في سياسة المحاور الدولية واستثمارهما للأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها الغرب رغم محاولة بعض دول النفط العربي انتشالها منها بأي ثمن ضمانا لاستمرار تلك الدول التابعة للغرب.
وقد استطاعت دمشق عبر تحالفها مع موسكو وبكين من تمتين العلاقات الإستراتيجية معهما دون ان ننسى ايران وحركات المقاومة في المنطقة ما خلق سداً منيعابوحه المشروع الامراطوري الاميركي الساعي الى تفتيت وتقسيم منطقتنا المقسمة اصلاً.
اضف تعليق
الاسم *  
البريد الالكتروني  
العنوان  
التعليق *
اعد كتابة الرمز *

أخبار مهمّة
مطلوب محررين ومراسلين لقناة فضائية قاضي الغرام الحياة و الدين قريبا جديد عربي برس: مكتبة الفيديو والبرامج المتلفزة الافتتاحية حياتنا الجنسية عاجل ملفات سورية خاص عربي برس ثقافة وفنون رأي حر مذكرات احد رجال حافظ الاسد الزاوية الادبية عربي ليكس ملفات لبنان ملفات ساخنة ملفات مصر نيو ميديا اقتصاد ومشاريع حرامي دوت كوم علوم وتكنولوجيا منوعات من العالم فلسطين وعربي ودولي رياضة دراسات وبحوث مقابلات عربي برس صحافة اليوم أحداث اليوم آخر الأخبار شريط الأخبار سورية بين الهاوية والانتصار