الرئيسـية عن الموقع اتصل بنا

أخبار عربي برس

طرابلس تتأرجح بين الهدوء والتصعيد ومزيد من الضحايا بالقنص والقصف | الحكم بقضية «إخوان الإمارات» بـداية الشهـر المقبـل | الطيران الإسرائيلي يخرق الأجواء اللبنانية مجددا | تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية بالعراق | الجيش المصري يبدأ عملية عسكرية في سيناء | حزب اللـه يرسل تعزيزات الى القصير | انعقاد مؤتمر «ميونيخ للأمن» في قطر اليوم | جبهة النصرة تعدم 21 تونسيا في سوريا لرفضهم القتال معها | رفعت عيد يدعو انصاره لوقف كل العمليات: للاحتكام الى الجيش | العبود: اسرائيل تأكدت أن قواعد الاشتباك تغيرت وتحاول تبريد جبهة الجولان |

عون: هل تريدون ان يحكمنا " التكفيريون " في كسروان؟


2012-03-14 10:43:54

أوضح رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون في الذكرى 23 لـ14 آذار (بدء حرب التحرير في العام 1989) أنه "حتى نفهم 14 آذار يجب ان نفهم ما هي مكونات الازمة التي أوصلت الى 14 آذار والاجواء الامنية التي شكلت ممرا"، معيدا الى الأذهان انه "يومها تولى رئاسة الحكومة في 23 ايلول 1988، وكانت أحداث دامية بدأت في العام 1975 وفرقت اللبنانيين لخمس "حالات" (مناطق مفرزة طائفيا) غريبة عن لبنان. وتجاه هذه "الحالات" الجيش لم يستطع ان يجد نفسه، ولكن لبنان لم يكن يستفيد من أي عملية للجيش وكان لزاما علينا ان نخلق الحالة اللبنانية".
وتابع السرد التاريخي في هذا الإطار، فلفت الى انه "في جو هذا الانقسام توليت رئاسة الحكومة الانتقالية، ووجهت رسالة للبنانيين بمناسبة عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني، مرتكزا على كلمة قلتها عند استلامي قيادة الجيش وانا أعي الحالة التي كنا نعيشها، وآخر كلمة ختمت فيها توجهت لرفاقي الضباط وقلت لهم "انتم رفاق السلاح وعلينا ان نختار، إما أن نكون جنود وطن وهوية او نكون مرتزقة"، وكان خيارنا الوطن والهوية، ولكن هذا الخيار يحتاج توحيد الجهد العسكري، وكان الصراع داخليا ليس فقط بين المذاهب الاسلامية والمسيحية بل بين المسيحيين والمسيحيين والدروز والدروز والشيعة والشيعة وكان الشعب يذرف دمه".
وإستطرد في كلمة القاها من المعهد الأنطوني في بعبدا، "كان علينا ان نستلم "كرة النار" ولم يكن لنا اي خيار لأن السطلة القائمة لم تستطع تشكيل حكومة انتقالية من المدنيين، ووصلنا الى الحكم وسط فراغ مريع في القيادات المسيحية. (رئيس حزب الكتائب اللبنانية) بيار الجميل كان قد توفي، و(رئيس حزب الوطنيين الأحرار) كميل شمعون كان قد توفي أيضا، أما (عميد الكتلة الوطني) ريمون اده فقد نفى نفسه، و(رئيس الجمهورية الأسبق) امين الجميل ترك الحكم وسافر، ففرغت الساحة واصبحت مطوقا عسكريا وسياسيا واقتصاديا وماليا، وكانت كل الضغوط لتسليم لبنان من دون قيد. وبهذه الاجواء بدأت المعركة وقسموا المؤسسات وعينوا قائدا آخر للجيش ومنعوا الاتصالات. فالجيش لم ينقسم يوما وهو رفض التدخل في العام 1990 عندما هاجموا بعبدا. يومها ورغم الضغط رفض الطيارون قصف قصر بعبدا وجيشنا لم يكن منقسما يوما، على اثر حوادث كانت دامية ومميتة باعتداءات على دوريات الشرطة انفجر وضع داخل المنطقة الحرة وحصل تصادم مع "القوات اللبنانية" انهيناه بـ4 او 5 خمسة ايام وعادت الحالة لطبيعتها، لكن الآخرين لم يرتاحوا وبدأوا القصف على مرافق الدولة واخذنا قرارا باعادة فتح المعابر.
حصلت تدخلات كبيرة فأقفلنا المعابر غير الشرعية، وكان هناك تحد واغلقنا المعابر غير الشرعية. ويومها أعلنت الصحف الاميركية انني اقفلت المرافئ الاسلامية، وفي الحقيقة أننا منعنا الدخول والعمل غير الشرعي في المرافئ فبدأ الحرب والقصف على مرفأ بيروت. في 14 آذار قصف المرفأ من قبل المراكز السورية وقصفت منطقة الاونيسكو وطلب في حينه رئيس الحكومة سليم الحص ان يجرى تحقيق عربي. ونحن طالبنا بالتحقيق العربي الفوري وعلمت يومذاك أن هذا التحقيق سوف يكون ضدنا سيما وأنهم يريدون إلباسنا هذه الجريمة. ولكن فورا قُصفت اليرزة واخذنا القرار واعلنا حرب التحرير".
وزاد في هذا السياق، "الجميع أخذ علينا كيف أعلنا الحرب على سورية، وفي الحقيقة أنا لم اُعلن الحرب على سورية بل عندما يكون الشخص محتلا يستعمل ما لديه لتحرير ارضه، فنحن لم نقصف المدن السورية ولم نعتد على اي شبر من سورية. في هذه المرحلة كان لا بد من المقاومة وقاومنا سنتين، لكن الداخل لم يصمد وتفككت القوى السياسية في لبنان وبقيت تقريبا وحيدا، وبعد وفاة القادة الكبار، وإشتراك بعض القادة الصغار في اللعبة السياسية ضدنا. سمعتم في هذه المرحلة شعار حرية سيادة استقلال، هذا الشعار لا يمكن ان يكون موجودا في وطن من دون وحدة وطنية و"حرب التحرير" جمعت القسم الاكبر من اللبنانيين. وعندما أردنا فتح المعابر كان هناك "تلاقي الاحباء" لكن بعض القوى اللبنانية اطلقت النار علينا في الدورة...
كل هذه الامور لم تثننا عن المقاومة وبقينا حتى الطائف واخذوا منا الشرعية الدولية وبقينا نقاوم لسنة حتى وقعت أحداث 13 تشرين الأول العام 1990، حيث فرضت القوة علينا امرا واقعا معينا، لكن المقاومة حافظت لنا على حقوقنا، طلعنا بعد ذلك من لبنان وغبنا 15 سنة وكنا خلال هذه السنوات بجهاد متواصل في المراجع الدولية.
وبعد انسحاب الجيش السوري من لبنان وقبل عودتي من فرنسا بأيام كان يتصلون بي من لبنان وقلت لهم حينها هذه الكلمة: "الآن حصلنا على السيادة والحرية والاستقلال لكن المحافظة عليها اصعب من الحصول عليها ويجب ان ندافع كل يوم للاحتفاظ بها لانها دائما بخطر".
وفي مرحلة تاريخية أخرى، ذكّر أنه "في حرب تموز خافوا من كونها سوف تقضي على لبنان، لكن يومها طمأناكم الى أن الحرب لن تهدم لبنان وان "سنوات من الحرب مع الخارج ولا ساعات من الحرب مع الداخل" وتجاوب اللبنانيون معنا وواجه لبنان الحرب موحدا وانتصرنا".
وأوضح أن "من ايدوا حرب اسرائيل على لبنان سنة 2006 هم أنفسهم الذين يؤيدون الحرب على سورية من الداخل، وهنا يجب ان نفكر بحسن الجوار وأمن الجوار، فلا يمكن ان نعيش مع فئات تكفيرية على حدودنا وتتفاعل مع الداخل اللبناني، وعندما تحدثنا عن سورية في بادئ الامر، قلنا اننا مع الاصلاحات ولا نريد ان يكون التطرف على حدودنا فلا يمكن ان نقبل بوصول اشخاص باسم الديمقراطية وحقوق الانسان، بينما في النهاية لا يكون هناك ديمقراطية وحقوق للانسان، لأن الشريعة عندهم لا توجد ديمقراطية"، منبها الى "وجوب تفهم سياسة "الاخوان" وما هي شرعتهم لاختيار الامر الصحيح". وتساءل "لو افترضنا انتهى النظام السوري فما هو البديل؟ هناك سلامتنا "بالدق" والحرب ستصل الينا، لا نريد ان نغمض اعيننا ونقول فليحكم "الاخوان" ماذا تريدون ان يحكمنا "التكفيريون" في كسروان؟".

المصدر: وكالات-عربي برس
 

اضف تعليق
الاسم *  
البريد الالكتروني  
العنوان  
التعليق *
اعد كتابة الرمز *

أخبار مهمّة
مطلوب محررين ومراسلين لقناة فضائية قاضي الغرام الحياة و الدين قريبا جديد عربي برس: مكتبة الفيديو والبرامج المتلفزة الافتتاحية حياتنا الجنسية عاجل ملفات سورية خاص عربي برس ثقافة وفنون رأي حر مذكرات احد رجال حافظ الاسد الزاوية الادبية عربي ليكس ملفات لبنان ملفات ساخنة ملفات مصر نيو ميديا اقتصاد ومشاريع حرامي دوت كوم علوم وتكنولوجيا منوعات من العالم فلسطين وعربي ودولي رياضة دراسات وبحوث مقابلات عربي برس صحافة اليوم أحداث اليوم آخر الأخبار شريط الأخبار سورية بين الهاوية والانتصار