الرئيسـية عن الموقع اتصل بنا

أخبار عربي برس

الرياض تجند سجناء مجرمين للقتال في سوريا | الشرطة الفدرالية الاميركية : نستعمل طائرات بدون طيار لمراقبة الحدود | وزير العدل السوري: سنظل نطالب الانتربول بتسليم الحريري وصقر الى سوريا | عشرات اللبنانيين تبلغوا من السلطات القطرية وجوب مغادرة البلاد | جنبلاط لسلام: استمرار المراوحة وعدم التأليف لم يعد مقبولا | سلام: بعد التمديد سيسير التأليف بشكل أفضل | سقوط قذيفة هاون وسط الجولان بعد إطلاقها من سوريا | عمليات تسلح كثيفة للعشائر في الهرمل وعرسال | سليمان: المقاومة أخطأت .. وأنا أحميها من نفسها | فشل حملة بريطانية لضم حزب الله إلى قائمة ’’الإرهاب’’ |

كتب حسين مرتضى - احلام اسرائيلية تتكسر على صخرة الممانعة


2012-04-17 08:40:45

يلاحظ المراقبون للأزمة السورية، تلك الحملة المنسقة بين أطراف المخطط الغربي - الخليجي ضد سورية، في محاولة مكشوفة لعرقلة مساعي الحلول السياسية التي يقوم بها الموفد الدولي كوفي عنان، تنطلق تلك الحملة من واشنطن إلى باريس ولندن مروراً بتركيا والأمين العام للأمم المتحدة، وصولاً إلى حكام السعودية وقطر، بعد سعي كل تلك الأطراف الانتقال إلى مجلس الأمن في محاولة استخدامه للضغط على سورية، وتمرير مشروع قرار يحمل في مضمونه دعوة واضحة لإدانة سورية، مقابل تبرير الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة، لإفشال مساعي الحلول السياسية كافة.
وعلى ذكر التحالف فلم يرق للكيان الاسرائيلي فكرة الحل السياسي، والاجماع الدولي عليها بعد خسارتهم الحقيقية في عسكرة الازمة السورية، يقينهم المطلق أن الحل لن يكون إلا من بوابة الاسد، والحل يقترب بنا إلى نهايات الأزمة ولهذا فإن القناعة تزداد عند الأغلبية أن الدواء لن يكون إلا سورية خالصاً.
وفي السياق تنقل صحيفة معاريف اعترافاً للكاتب إيهود عيلام يقول فيه تحت عنوان انتبهوا.. فخّ سوري
" إن انهيار نظام الأسد يخبّئ داخله فوائد هامّة جداً بالنسبة لإسرائيل، وعلى رأسها انهيار محتمل للتحالف بين سورية وإيران، التحالف الذي يشكّل تهديداً على إسرائيل. دون سورية قد يخسر حزب الله دعامة هامّة جداً، ناهيك عن أنّ النظام السوري الجديد، قد يكون لديه تحفظات على موقف حزب الله والمؤيّد لإيران في لبنان."
ولم ينس الكاتب الاستشهاد بتاريخ قريب عايشناه في الحرب الاهلية في لبنان، وكيف كان للكيان الاسرائيلي دور في تغذيت هذا الاتجاه أو ذاك بالسلاح والاجندات وربط ذلك بدعم الكيان الاسرائيلي للمعارضة السورية فقال" في العام 1982 – توغّلت إسرائيل إلى لبنان، الذي كان غارقاً في حرب اهلية من بين عدّة أمور لمساعدة طرف من المسيحيين الموارنة لتولي السلطة بعد سنوات من العلاقة معهم، علاقة شملت نقل سلاح. علاقة كهذه بين إسرائيل والمعارضة السورية قائمة حالياً. مع كلّ حماسة الأخيرة لإسقاط الأسد.
حتى لو حصل تفاهم مع المعارضة السورية، لكانت إسرائيل، على ما يبدو، قد قرّرت بعد صوابية التدخّل المباشر الذي كان ليشكّل خطراً على جنود الجيش الإسرائيلي، وإن بعمل من الجو.
حتى إرسال سلاح وذخيرة فقط، ليس من إنتاج إسرائيلي، وبالسر، كان قد شكل خطرا بعد نجاح سورية بالإمساك بجزء من الشحنات والحصول على إثبات بعلاقتها بإسرائيل، مثلاً عبر القبض على أحد من المعارضة ممّن شارك في الحصول على الشحنات منهذا الكيان "
وعرج اثناء حديثه للتقريع الذي تلقاه الكيان الاسرائيلي من بعض الجهات الدولية فقال "وتلقت إسرائيل انتقاداً دولياً، بما في ذلك من الغرب، انتقاد يحاول دون تسليح المعارضة ويعرب عن مخاوف من اتساع رقعة الصراع في سورية. من أجل تخريب المساعي لحل الازمة سياسياً، وعلى إسرائيل، بالمناسبة، أن تبقي قضية نقل الإمدادات العسكرية إلى المعارضة في سورية سرية حتى لمن يعملون في ذلك أصلاً."
إن المشاركة العلنية للكيان الاسرائيلي في الجرائم التي تركتبها المجموعات المسلحة، باتت لا تحتاج لدليل، والهدف المرحلي هو استدعاء مواقف دولية ضد سورية، عشية البدء بتطبيق مبادرة عنان في سورية، بعد اثبات القيادة السورية نيتة صادقة في سعيها لإيجاد حلول سياسية للأزمة السورية، بعد تقديم كل الدعم الممكن لوجسيتاً على الارض وكافة المعلومات المتوفرة، لا يبتعد كثيراً عن الهدف الرئيسي لاسقاط محور القماومة والممانعة الذي تشكل سورية فيه الضلع الأكبر.
 

التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع عربي برس بمحتواها

ياسر

الصحيح ان اسرائيل تخشى زوال هذه الصخرة الرخوة المسماة الممانعة والتي خدمت مصالحها أكثر بكثير مما لو كانت غير ذلك..فما معنى الممانعة في ظل حراسة حدود اسرائيل جهة الجولان السوري المحتل لمدة أربعين عاما.؟؟ الآن اتضح الأمر للجميع وانكشف زيف و ترهات من كان يعتقد بأن نظام الأسدمقاوم وممانع ..كيف لا وقد صرح بها المدعو رامي مخلوف أمن اسرائيل من أمن النظام السوري ولعل مقالا في صحيفة هاآرتس بعنوان الاسد ملك ملوك اسرائيل يختصر الكثير من الكلام..

الجهالة أعيت من يداويها حسين

الى المسمي نفسه ياسر في زمن تسمّت به دويلة صغير تكاد لا ترى حتى بادق العدسات المجهرية في الخريطة العالمية مشيخة غطر بأنها واحة الديمقراطية في الشرق الاوسط يحكمها برميل قال لابيه أوف مطبقا قول الله تعالى في القرآن الكريم حول رعاية الوالدين ورجل آخر فضائحه وصلت لمسامع البريطانيين ودولة أخرى تعيش في القرن الواحد و العشرون عيشة الجاهلية متكنية باسم عائلة مارقة تبذل قصارى جهدها لرعاية الحقوق الانسانية لشعب دولة أخرى متناسية حقوق شعبها الذي لم يسمع بمثل هذه الحقوق التي تنادي بها دولته الموقرة . و دولة أخرى تائهه فلا هي اسيوية ولا هي أوربية و لا هي اسلامية ولا هي أتاتوركية علمانية أورثتنا تخلفا قتل أمة صنعت الحضارة بعينها و تحتاج لسنوات طويلة جدا جدا لتلحق الركب العالمي هذه الدولة أيضا جل أهتمامها حقوق شعب جار و تقديم المساعدة و تناست أن شعبها مازال تحت أنقاض الزلازل و هو الذي يحتاج للمساعدة و تقديم الخدمات . بعد كل هذا الكلام عن هذا الزمن لا ضير أن تذكر فيه أعتى دول الارض صمودا ومنعة بأنها صخرة رخوة و مقاومة كاذبة . ان كانت بلادنا هكذا فأخبروني عن الدول و الانظمة والحكومات العميلة و المتآمرة و الخائنة و الحقيرة و الوضيعة المثبتة عمالتها بالصور و الوثائق ماذا فعلت تجاه عدو العرب و المسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أخيرا عاشت سوريا الاسد .
اضف تعليق
الاسم *  
البريد الالكتروني  
العنوان  
التعليق *
اعد كتابة الرمز *

أخبار مهمّة
مطلوب محررين ومراسلين لقناة فضائية قاضي الغرام الحياة و الدين قريبا جديد عربي برس: مكتبة الفيديو والبرامج المتلفزة الافتتاحية حياتنا الجنسية عاجل ملفات سورية خاص عربي برس ثقافة وفنون رأي حر مذكرات احد رجال حافظ الاسد الزاوية الادبية عربي ليكس ملفات لبنان ملفات ساخنة ملفات مصر نيو ميديا اقتصاد ومشاريع حرامي دوت كوم علوم وتكنولوجيا منوعات من العالم فلسطين وعربي ودولي رياضة دراسات وبحوث مقابلات عربي برس صحافة اليوم أحداث اليوم آخر الأخبار شريط الأخبار سورية بين الهاوية والانتصار