2012-05-10 10:25:18
كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون بريطانيون في جامعة مانشستر أن بقاء الطلاب لسنوات إضافية في التعليم المدرسي أطول من الأثني عشر شهراً المعتادة يعزز قدرة الذاكرة لديهم ويحسن من قدراتهم العقلية على المدى البعيد كما يأخر ظهور علامات سن الشيخوخة.
وقال الباحثون إن بقاء الطلاب في المرحلة الدراسية وخاصة في المدارس الخاصة يجعلهم أكثر ذكاء، كما يحرزون أفضل النتائج بفضل تحسن قدرة الذاكرة.
ووفقاً لتحليل بيانات لمجموعة من الاشخاص الذين بلغت اعمارهم سن الاربعين وأنهوا المرحلة الدراسية منذ فترة طويلة أظهرت الدراسة أن البقاء بالتعليم الدراسي لفترة إضافية لم يجعلهم أكثر سعادة.
وتأتي هذه الدراسة وسط تصاعد بعض الضغوط على الشباب للبقاء في الكليات الجامعية أو المدراس الخاصة أو حتى خلال فترة التدريب أثناء العمل وجعلها لمدة أطول ، حيث من المفترض أن تنتهي المرحلة الدراسية للعام المقبل في إنجلترا من سن يتراوح بين 16-17 عاما، في حين ستكون هناك حاجة للمراهقين للبقاء في شكل من أشكال التدريب حتى سن 18 سنة ابتداء من عام 2015، طبقاً لما ورد في وكالة "أنباء الشرق الأوسط".
وأجريت الدراسة التي نشرت في الجريدة الرسمية للجمعية الاقتصادية الملكية على 12 الف شخص ممن أنهوا المرحلة الدراسية عندما كان السن القانوني آنذاك يمتد من 14-15 عاما ، وتم تقسيم المشاركين الى مجموعتين ، الاولى ممن تركوا المدرسة قبل إضافة سنوات تعليمية في عام 1947 ، والثانية ممن بقوا على نظام سنة إضافية جديدة ، وقد تم جمع البيانات مرة كل سنتين بين عامي 2002 و 2008 .
وكشفت النتائج عن وجود صلة بين البقاء في المدرسة لفترة أطول ووجود قدرة عالية بالذاكرة و تحسين القدرات العقلية مع الاقتراب لسن الشيخوخة ، ولكن وجدت الدراسة عدم تاثير الزيادة التعليمية على رفاهية أو نوعية الحياة لهؤلاء الطلاب.