2012-05-22 03:47:57
خاص عربي برس-عكار-شمال لبنان
من المنطقة التي تشكل الخزان البشري للجيش اللبناني عكار، إرتفعت الأصوات المطالبة بإعدام ضباط وعناصر الجيش اللبناني الذين كانوا متواجدين على حاجز الكويخات ساعة وقوع الحادث الذي أدى إلى مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه محمد حسين مرعب أثناء توجههما إلى الإحتفال الذي أقامه النائب خالد الضاهر في حلبا العكارية تكريما لشهداء المستقبل الذين سقطوا في أحداث السابع من ايار.
ملفوف بعلم الثورة السورية، شيّع الشيخ عبد الواحد إلى مثواه الأخير في بلدته البيرة العكارية، وسط إنتشار كثيف للمسلحين الذي عمدوا إلى إطلاق النار بمناسبة أو بغير مناسبة، وصول الشيخ داعي الإسلام الشهال تزامن مع وصول أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، الأخير نال حصة الأسد من طلقات البنادق إبتهاجاً بقدومه إلى الديار المنسية.
مرافق الشيخ عبد الواحد الذي ظهر يوم مقتله على شاشات التلفزة يروي حادثة إستهداف عبد الواحد أصبح نجم الإعلام دون منازع، تهافت القنوات المرئية والمسموعة إليه لسماع روايته الدرامية دفعه إلى أن يكون خطيبا في مهرجان التشييع، وأصبح لديه أنصار يطالبونه بتكرار ما يقول خصوصاً عندما تهجم على رئيس تكتل الإصلاح والتغيير ميشال عون.
حضرت فعاليات عكار ونوابها ومشايخها، الجميع يزاحم من أجل الوصول نحو المنصة المخصصة لإلقاء الكلمات حيث الكاميرات تصوب عدساتها، فموسم الإنتخابات إقترب وإلتقاط صورة في هكذا مناسبة قد يساعد أشخاص يمنون أنفسهم في وضع "النمرة الزرقاء" التي يهبها التيار الأزرق في الشمال على سياراتهم.
المشيّعون إمتشقوا سلاح المعركة في يوم الوفاء لشيخ الثورة السورية كما أطلقوا عليه، بعضهم ممن أبدى إبتهاجاً غير مسبوق بحمل البندقية، ساهم في الإضرار بالثورة السورية أكثر مما أفادها على حد رفاقه المحيطين به، لم يترك دقيقة تمر إلا وأطلق عشرات الرصاصات إحتفالا بوصول أحد الشخصيات، او تأثراً بكلام أحد القيادات، لم ينفع معه كلام أحد مسؤولي المستقبل " لنوفر الذخيرة للأيام القادمة فنحن مقبلين على أيام قد تشهد إشكالات كبيرة".
عدد من الثوار السوريين قدموا خصيصا للمشاركة في تشييع الشيخ، فللأخير كما قالوا فضل كبير في مساعدة الثورة، مساعداته الإنسانية دخلت كل بيت ومدرسة حيث يتواجد النازحون، كما أنه لم يترك إخوانه المرابطين على الثغور يواحهون مصيرهم، عمل على مدهم بكل ما إستطاع تأمينه من مال وعتاد ووصل به الأمر إلى حد المطالبة في إدى خطبه إلى ضرورة المشاركة في المعارك ضد الجيش السوري.
الرايات السوداء كانت حاضرة أيضا، وأصبحت في الفترة الأخيرة تتفوق على تلك الزرقاء التي عهدتها المنطقة الشمالية في السنوات الأخيرة، ربما تكون من ضروريات المعركة الحالية، لأن اللون الأسود دليل على الغضب المتنامي بوتيرة سريعة، وحده الجيش اللبناني كان الغائب الأكبر ولكنه حضر في حناجر المشاركين التي صدحت تنديداً بدوره، وعلى ألسنتهم القائلة " إستشهاد الشيخ ساهم في كشف زيف الجيش اللبناني وأسقط هيبته".
رياح الشمال السوداء
عربي
أسلمة السياسة وتسييس الدين أشبه بسرطان خبيث يبدأ صامتاً ولا يلبث أن ينتشر بشكل عشوائي متغلغلاً في أحشاء وأعضاء الجسم السليمة ليفتك بها واحدا تلو الآخر وهكذا يتقدم ويتقدم الى أن يقضي الله أمرً كان مفعولا .
القرش الابيض ينفع....
نجم السلام-عراقى
عندما قرات المقال اعلاه لاحظت ان حجم الاندفاع والحماس والتوعدوالشحن والسلاح ضخم جدا..تذكرت ايام الحروب مع الصهاينة وكيف ذهبنا الى المستشفيات وقتها للتبرع بالدموكنا افواجا حتى ان من كثرة الازدحام كنا ننتظر حتى الليل ليصل دورى ودور اصدقائى...كنا فخوريين وهذا كان اضعف الايمان لانها الغيرة العربية الوطنية..
ما اود قوله ماشعرت به عند قراتى لللمقال لو جزء من هذا الحماس والتوعد يوجه الى القضية الفلسطينيية ضد العدو الصهيونى كى يشعرنا نحن البعيدين عن الشرق الاوسط ان فلسطين مازالت حاضرة فى قلوبناحتى تتزكى اعمالهم هذهاو لو يدخر هؤلاء جزءا بسيطا ليوم التحرير لفلسطين..تيمنا بالمثل الذى يقول
القرش الابيض ينفع فى اليوم الاسوداى ان يدخروا جزئامن هذاالرصاص والسلاح الابيض ليوم التحرير والايام السودلاكن للاسف تراهم شجعانا ضد بلدانهم ومتنكرين لقضية العرب الاولىولاكن لاحياة لمن تنادى ولوناديت حياولقد اصاب حسنين هيكل بوصفه الرجعية العربيةضد سوريا وليبيامندهشا بانها اصبحت ثورية وتقدمية جيفارية اكثر من جيفارا نفسه واقول الا تستحق فلسطين من العرب الرجعيين حسب وصف هيكل هذه الثوريةام ثوريتهم هذه لاتعمل الا بتدمير سوريا وشعبها وتسليمها الى اسرائيل مثلما سلمت ليبيا وقبلها العراق ..شكرا
عربي سوري
لارحمه الله ولارحم اتباعه لأنهم من الشياطين الملعونين
مراقب
ارجوا ان تكثر هذه الاجتماعات لتشييع بعضكم والله يخلصنا منكم عن قريب