2012-06-29 08:37:01
جواد الصايغ- صيدا-عربي برس
"من حيث لم تحتسب الدولة اللبنانية" أقدم إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الأسير على قطع طريق صيدا بيروت قرب دوار مكسر العبد لإقامة إعتصام مفتوح "إحتجاجا على ما آلت إليه الأمور، وتنديدا بالسلاح خارج إطار الدولة"، خطوة الإعتصام المفتوح اتت مع الشهر الأمني الذي روج له كثيرا وزير الداخلية اللبنانية مروان شربل.
من خيمته المنصوبة وسط ساحة الإعتصام عند مثلث جامع بهاء الحريري، أخذ الشيخ الأسير يزاول اعماله بشكل إعتيادي يستقبل الضيوف الدينيين والسياسيين والأمنيين، ويودعهم دون ان يتمكن هؤلاء من إقناع رائد الحركة الأسيرية بفض إعتصامه، فهو كان قد قطع عهدا على نفسه بـ"عدم العودة إلى المنازل والإعتصام باق في مكانه حتى الموت وسنتجه الى خطوات تصعيدي"، مضيفاً "كل اللبنانيين خائفين من الحرب والفتنة ولكن لا يمكننا العيش دون كرامة وسلاح حزب المقاومة سلب منا الكرامة".
هي الحرب السلمية إذن أو حرب الشيخ الأسير على سلاح المقاومة، فلا عودة قبل نزعه وتسليمه، لكن الشيخ الأسير واتباعه إختار ان يخوض معركته بعيدا عن الضجة الإعلامية، فأصدر فتواه القاضية بمنع الإعلاميين من تغطية الإعتصام بداية لأسباب لا تزال مجهولة حتى للأسير نفسه، ومن يريد من الإعلاميين الحضور فذلك سيكون على مسؤوليته الشخصية ولا احد يعلم كيف يمكن ان تكون ردة فعل الشيخ او مريديه عليهم، ربما إقفال سماعة الهاتف في وجههم يكون عقابا بسيطا لمخالفي قرارات الشيخ، حتى وزير الداخلية مروان شربل ترك همومه الأمنية وتغاضى عن تنفيذ تعهداته بمنع قطع الطرقات، وتوسط لدى الأسير للإعلاميين، ويبدو ان مونة شربل على الشيخ جعلت الأخير يستقبل بعض المحطات الإعلامية دون غيرها خاصة تلك التي يطلق عليها، المتواطئة او غير المحايدة".
ساعات قليلة مضت على الكلام التصعيدي الذي اطلقه الشيخ الأسير، ولكن مع مرور كل يوم يشتد حنين اللبنانيين إلى سابقه، والكلام لمواطن صيداوي الذي قال "حبذ لو إستمر الشيخ الأسير بإطلاق كلامه الناري على ان يلجأ إلى قطع الطرقات ومعها الأرزاق، التهديد بمنع أمين عام حزب الله، ورئيس المجلس النيابي من النوم تارة، أو إجبارهم على رؤية نجوم الظهر تارة أخرى، أفضل بكثير من اللجوء إلى قطع الطرقات، وإرتياد الخيم واستعراض العضلات".
كلام المواطن الصيداوي يتنافى مع كلام أحد أتباع الشيخ الأسير الذي يؤكد أن "أسد السنة" نسبة إلى الشيخ احمد أصبح مرهوب الجانب، ومعه أصبح الجميع يعملون لنا ألف حساب، لا مهانة بعد اليوم، ولا إستباحة للكرامة، الشيخ الأسير ليس سعد الحريري نحن لا نهرب من المواجهة بل نحن من يفرضها".
الغضب الأسيري لا ينصب على "حزب المقاومة" فقط، فلتيار المستقبل وزعيمه سعد الحريري حصة كبيرة من الحنق الأسيري الصيداوي، فالحريري الابن لم يكن كوالده، وهو متهم بالتهميش الذي تتعرض له الطائفة السنية"، والكلام لأنصار الشيخ الذين يتهمون "تيار المستقبل بمحاولة إلغاء الإعتصام الذي دعا إليه الأسير عبر الإدعاء ان بعض المواطنين إشتبهوا بجسم غريب قرب مقر تيار المستقبل في صيدا مما أدى إلى حدوث بلبلة في الشارع الصيداوي سرعان ما انتهت بعد حضور الخبير العسكري لمعاينة الجسم المشبوه الذي تبين أنه مكبرا صغيرا للصوت بداخله بعض الأسلاك".
نباح
مولاي ادرار
يقولون ان المال يشق الطريق بالبحر فكيف لا
يجعل من تافه بلحيته اغرقته قطر بالمال ليجدد
طلب او امال الصهاينة بوجه يحسب على المسلمين
هذا الذي تسمونه الاسير هو حقا اسير المال لا
يملك ادنى مستوى من الشرف والمسؤلية والدين
هذا التافه اقول له ماعجزت عليه اسرائيل
والعالم اجمع في حرب تموز خيل لك او اوهموك
بتحقيقه باعتصامك وسد الطريق وتحريضاتك
الطائفية وتسخير بعض الصحف والقنوات التي لا
تمت الى الشرف بشئ بتمويل قطري هيهات فانت
واهم والعيب كل العيب على من يعيرك ادنى
اهتمام فهذه مسرحية من تاليف صهيوني واعداد
امريكي وتمويل قطري ومؤثرات اربعة عشر اذار
وتمثيل بعوضة بلحية لكن المشكلة بعد عرضها لم
تجد مشاهدين يشاهدونها لانها كانت بالاسود
والبيض وصامته والناس اصبحت تشاهد بتقنية اش
دي
عرعوري
مهند
المسخ الأسير يذكرني بنباح العرعور الطائفي
وهما وجهان لعملة واحدة وأتباعهما قاسهما المشترك أنهم من الحثالة وقطاع الطرق وعبادين الدولار الصهيوأمريكي