الرئيسـية عن الموقع اتصل بنا

أخبار عربي برس

كيري: حزب الله وإيران يشاركان في زيادة أعمال العنف في سوريا | قهوجي : لن نسكت بعد اليوم عن استهدافنا | الرئيس لحود: معادلة الجيش والشعب والمقاومة لم تنته صلاحيتها بعد | الاستخبارات الألمانية تتوقع استعادة قوات الأسد زمام الأمور وتقول ان المعارضة في ورطة | مقداد يبحث مع لافروف في موسكو التهيئة لمؤتمر “جنيف 2″ | انتهاء اجتماع التهدئة في التبانة من دون الوصول الى نتيجة | فرنجية: ملتزمون خيارات المقاومة خصوصاً في القصير | معركة القصير بنسختها اللبنانية..."مجاهدو" قبة النصر يدخلون المواجهة!! | طوكيو تفكر بإستئناف مفاوضات مباشرة مع بيونغ يانغ | صبرا: سلاح حزب الله ميليشيوي |

" أبو جانتي 2 " .. عندما تحضر السياسة تتفوق الكوميديا


2012-07-31 07:42:05

خاص عربي برس - آمنة ملحم - دمشق

 
" العصافير تعبت من الأقفاص خلوها تطير ومهما وقعت بترجع بتوقف .. بس مو نحنا فتنا بالحيط .. البلد ما بتنترك لمين ماكان .. كعادتكم تزوّرون التاريخ .. تحاورا مع بعضكم لاتقتتلوا.. كل واحد مو شايف غير حالو .. والسيارة كبيرة بتتسع للاثنين .. بس مابدنا تدخل خارجي .. الله محيي شوارعك يا بلادنا المعمورة .. يارب تجمع بالحبايب شملنا .. والبيت راح علينا .. واللي حرمني الشام الله يحرموا جنتوا "...
هذا ما يحاول الفنان سامر المصري نقله بذكاء درامي لمّاح في تجربته مع الجزء الثاني من " أبو جانتي " الذي لقي بجزئه الأول انتقادات لاذعة طالت كافة مفاصل العمل ووصفته بالسطحية وهوجم المصري حينها بقسوة ذهب البعض إلى أنها قصدت ملك التكسي شخصياً وليس العمل ..
ومع غياب الجزء الثاني العام الماضي اعتقد كثيرون أن العمل سيوقف رحلته .. إلا أن العكيد أبو شهاب حضر بجزء جديد فاق التوقعات بخوضه في غمار الأحداث التي تهز عرش بلاده.
أبو جانتي الذي فضل العيش في دبي بظل الأحداث بعيداً عن الأزمة السورية لم ينس هم بلده ومايحيطه من خلافات وحروب قسمت الشارع السوري إلى فئتين " المع والضد " بل أحاك حبكته الدرامية مع الكاتب حازم سليمان والمخرج عمار رضوان من صميم الأزمة ليروي أوجاع الشام من قلب دبي.
ورغم غياب الضجة الإعلامية التي تسبق الأعمال الدرامية لاسيما التي تتطرأ للأحداث عن العمل إلا أن أبو جانتي تصدى لها بأسلوب شد الجمهور وزاد من متابعي العمل رغم غياب شخصية "أبو ليلى " تلك التي حصدت جماهيرية كبيرة في الجزء الأول وأسهمت بخلق عمل جديد قائم على نجاحها "سيت كاز ".
المصري استطاع بمواويله الغنائية وتلميحاته الجريئة حصد جمهور يكبر حلقة تلو الأخرى لحاجته إلى هذا النوع من الأعمال التي تلامس همومه وتعكس ما طرأ على حياته في إطار اجتماعي كوميدي خفيف ..
وبذلك خرج المصري بطرحه الجديد للعمل من عباءة التكرار التي تحكم دراما الأجزاء واستطاع تحميل مشروعه أفكارا جديدة تنسجم مع المرحلة التي يعيشها المجتمع السوري .. ومن هنا نستطيع القول أنه تفوق على نفسه وقدم رؤيته للأحداث بعيداً عن المهاترات التي لجأ إليها الكثير من الفنانين .. فنال بذلك رضا الجمهور دون الانحياز لأي طرف سياسي بطريقة مباشرة .. وبفنه قدم رؤيته .. سامر المصري رغم أنه غاب عن الشام إلا أن الشام لم تغب عن ذهنه.
 

التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع عربي برس بمحتواها

كل الشكر إلك رضوان

كل الشكر للموهوب أبو عمر؟ إن شاء الله بترجع الشام أحلى مما كانت عليه بفضل عقول وزنزود أولادها البررة من أمثال السيد الفنان سامر المصري أبو عمر وبنرجع نشوف كل أبناءها بين أحضانها. شكراً مجدداً لكل سوري غيور على بلده

إعلانات أحمد احمد

هل هذا مقال صحفي نقدي أم إعلان مدفوع الثمن هل يجب أن نصدق أن كاتب المقال طار عقله لجودة أبو جانتي 2 ولعمق طروحاته التي تميزت وفاقت الجزء الأول السطحي إيييييه الله لا يسطحلنا عقل

هع

النقد السياسي تجاوز الحد وخصوصاً بالحلقة التي تمثل القيادة السورية التي يصورها بأنها نائمة وبالنهاية ينصح القيادة بالاستقالة .... أي أن وجهة نظره من قطب واحد فقط من الأزمة السورية.... في حال منع سامر المصري أبو جانتي من دخول سوريا سأفرح له لأن براقش جنت على نفسها كما جنا سامر المصري على نفسه
اضف تعليق
الاسم *  
البريد الالكتروني  
العنوان  
التعليق *
اعد كتابة الرمز *

أخبار مهمّة
مطلوب محررين ومراسلين لقناة فضائية قاضي الغرام الحياة و الدين قريبا جديد عربي برس: مكتبة الفيديو والبرامج المتلفزة الافتتاحية حياتنا الجنسية عاجل ملفات سورية خاص عربي برس ثقافة وفنون رأي حر مذكرات احد رجال حافظ الاسد الزاوية الادبية عربي ليكس ملفات لبنان ملفات ساخنة ملفات مصر نيو ميديا اقتصاد ومشاريع حرامي دوت كوم علوم وتكنولوجيا منوعات من العالم فلسطين وعربي ودولي رياضة دراسات وبحوث مقابلات عربي برس صحافة اليوم أحداث اليوم آخر الأخبار شريط الأخبار سورية بين الهاوية والانتصار