2012-08-17 06:15:31
هنأ رئيس الحكومة السابق سعد الحريري "اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بحلول عيد الفطر المبارك"، آملا أن "يتمكن لبنان من تخطي أحوال الفوضى والانقسام والظروف الصعبة التي يعيشها، والعبور إلى مرحلة من الاستقرار السياسي والأمني وتثبيت دعائم الدولة وبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية".
ورأى في بيان له أن "عيد الفطر يحل هذا العام ولبنان يواجه خطر الانحلال لدور الدولة وسيادة منطق الفوضى والعشائرية في إدارة الشأن العام وما يرافق كل ذلك من قلق عارم وتعثر اقتصادي ملحوظ وتردي الخدمات الاجتماعية، وكلها أمور باتت تشغل بال اللبنانيين من دون استثناء، في ظل تخلي الحكومة عن القيام بواجباتها في ممارسة السلطة وتثبيت دعائم الأمن"، معتبرا أن "هذا الأمر بات يفرض على جميع القوى التعالي عن الأنانيات الخاصة، والتحرك لإنهاء كل عوامل الانقسام وإنقاذ الدولة من الانهيار وإعادة الأمل الى البنانيين في قيام مشروعها الذي يحفظ الأمن والاستقرار ويعيد الهيبة الى سلطة القانون ويوقف مسلسل فلتان السلاح غير الشرعي في مختلف المناطق".
ولفت إلى أننا "نتطلع إلى تضافر جميع الجهود في سبيل إعادة المخطوفين اللبنانيين إلى عائلاتهم والتوقف نهائيا عن مسلسل الخطف المضاد الذي لن تكون له أي وظيفة سوى المزيد من إثارة التوتر ونشر لواء الفتنة"، مشيدا "بنتائج القمة الإسلامية التي التأمت في مكة المكرمة لإعادة لم شمل المسلمين ووضع حد للخلافات التي تعصف في ما بينهم في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي يمر بها العالم العربي والإسلامي، وتأكيد الدعم للقضية الفلسطينية في مواجهة مخططات التهويد الإسرائيلية في القدس وغيرها من المناطق المحتلة".
وقال: "لا شك أن الاهتمام البالغ الذي أبداه المؤتمر بالوضع المأسوي في سوريا ومعاناة الشعب السوري الشقيق المحزنة، يعطي دليلا إضافيا على حرص الدول الإسلامية مجتمعة وعلى رأسها السعودية لتوفير كل مقومات الدعم للشعب السوري في ثورته الشعبية العارمة، كي يتخلص سريعا من نظام القمع الدموي، وتحقيق أهدافه في النصر وقيام الدولة الديموقراطية الحرة التي يسعى إليها في أقرب وقت".
اطمئن
مغترب قديم
اتطمن ، أكثر من هيك ما عنده قدرة ينحل