2012-08-18 12:50:01
القاهرة – أحمد مجدي - عربي برس
* جنرالات العسكري خايفين على " عرقهم " وتقسيم السلطه مع الاخوان
* الانفاق عالم متكامل تحت الارض يديره مافيا .. وغالبية أهالي سيناء مع تدميرها
قال مسعد أبو فجر الروائي والناشط السيناوي ، أن عناصر القاعده والمتطرفين منتشرين فى كافة أنحاء دول المنطقه ، مؤكدا أن مناخ دول الشرق الاوسط لا ينتج سوى عناصر للقاعده وارهابيين ومتطرفين ، وذلك نتيجة سياسات خاطئة للأنظمة العربية طوال سنوات ماضية ، مشيرا الى أن المعلومات المنتشره لدى بدو سيناء بأنه لم يتم قتل أي ارهابي او متطرف في سيناء على يد قوات الجيش فى العملية " نسر " الاخيرة ، وما تم اعلانه من أرقام ليس صحيحاً .
وانتقد رد فعل قيادات المجلس العسكري تجاه أحداث رفح الاخيره ، مؤكدا أن الجيوش لا تدخل صراعات مع جماعات ، وهناك منطق يجب التعامل به فى استخدام القوة ، وما نراه الآن يؤكد عدم وجود منطق تجاه الحدث ، فالأمر يستلزم عمليه جراحية وليس إعلان حرب على بعض متطرفيين وإرهابيين لايتجاوز عددهم بضعة مئات " من وجهة نظره "، مشددا على أن الحل فى سيناء ليس بالقوه ، ولكن حلها هو أن يتم تحويلها الى وطن .
ويرى أبو فجر بأن جبل الحلال بسيناء غير قابل للحصار وغير قابل للاقتحام ، نظراً لطبيعته الجغرافيه الصعبه ، مشيرا الى أن اسرائيل حاولت اقتحامه سابقاً وفشلت ، مبدياً تخوفه من أن يجر الجيش المصري الى حرب عصابات فى سيناء ، و ربما يكون هناك من يدفع الى ذلك من خلال اجزاء متطرفه داخل مصر بالاضافه لعناصر من الخارج .
كما أعرب عن تخوفه من أن تكون مصر ذاهبه الى طريق سفينة " تيتانك " حسب مقتضيات سير الأمور من بعد 11 فبراير ، لافتا ألى أن المناخ الذي انتجه مسار مابعد 11 فبراير 2011 لايتعايش فيه سوى محدودي المقدره وضعيفي الخيال وفقيري الروح ، وهؤلا لن ينتجوا إلا " سيناء ودهشور وقطع يد المواطن بالقليوبيه وقتل المواطن بالسويس " وهذه الحوادث بداية طريق تيتانك .
وحذر من انتفاضه بدويه سيناويه نتيجة استمرار تهميش سيناء وانعدام المشروع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وهو نفس الوضع الذي لم يتغير فى ظل التغيرات السياسية التي حدثت من بعد الثورة فى ظل رئيس وحكومة جدد ، مشيرا الى أن جنرالات المجلس العسكري خايفين على " عرقهم " ومشغولين بتقسيم السلطه مع الاخوان المسلمين وتاركين جنودهم يقتلون على الحدود .
ونوه الى أن قوات الجيش المصري في سيناء كانت تعامل معامله رديئة ونايمين على الاسفلت فى حرارة تجاوز 40 درجة مئوية ، موضحا أن السكنه العسكرية التي تم الاعتداء عليها مسالمه وآمنه تماماً ، وتعيش وسط عشائر البدو ومنذ 30 عاما ، لذلك فوجىء الناس فى المنطقه بالحادث وقاموا بنقلهم بسيارتهم الخاصة الى المستشفيات بما يدل على وجود علاقه انسانيه عميقه جدا بنيت بين السكنه وعشائر البدو المجاورة .
وبحسب تحليل ابو فجر فأن الاعتداء على تلك السكنه كان مقصودا ، لكي تكون الإهانة مزدوجه لأهالي سيناء بأن السكنه وسطهم ولم يقدروا على حمايتها وكذلك اهانة لقيادات الجيش بقتل جنوده .
وتابع قائلا : " أحذر من أن نتيجة نزول الجيش لسيناء ستكون خطيره ، والجانب الاسرائيلي لم يكن يسمح لدخول الجيش المصري سيناء إلا وإذا كان يدبر له مآساة لأن الأمن القومي الاسرائيلي يقوم على ابعاد الجيش المصري عن سيناء ، وكونه يسمح له اليوم بالدخول يعني أن هناك أشياء غامضه .
وعن كامب ديفيد قال أبو فجر أنها لا تخدم سوى المعاق سلفا ، مشيرا الى المانيا واليابان تقدما برغم انهما مكبلان باتفاقيات أكثر اجحافا من كامب ديفيد ويجب على الحكومة المصريه ان تشعر أهل سيناء بقرارت حقيقية مثل الافراج عن أهاليهم المعتقليين سياسيا وكذلك المحتجزين جنائياً منذ العهد البائد وقضوا نصف عقوبتهم بالاضافه لتمليكهم اراضي ، مبديا عدم تفاؤله من النظام الحالي وعدم وجود أمل فيه ، ويرى أن سيناء ذاهبه الى مزيد من التردي رغم كل هذه القوة التي نسمع عنها .
وعن ردود الافعال في سيناء تجاه عملية الجيش الاخيرة ضد الارهاب والمتطرفين في سيناء ، قال أبو فجر أن طنطاوي يحرب كسبان الرمال فى سيناء ، والبدو يرون أنه " طخ فى الخروع " يعني الضرب على مافيش ، موضحاً أن غالبية السيناويين مع تدمير الانفاق فى سيناء وفتح المعبر مع غزة وتلبية احتياجتها بطرق شرعية ، ولكنه أكد فى النهاية ان تدمير كافة الانفاق مستحيل واسرائيل عجزت عن ذلك .
وأضاف أن الانفاق نشأت عليها مصالح وعلاقات، وهي عالم كامل تحت الارض وأموال ومافيات ، وليس من مصلحة حماس تدميرها لان بيدخل منها سلاح بالاضافه للبنزين اللي بيفرضوا عليه ضريبه 400 % على الفلسطينيين داخل غزة ، لافتا الى أن الفلسطينيين لا يحتاجون سيناء أو الانفاق فى شيىء ، وما يتم تهريبه فى الانفاق هو " الترامادول والحشيش والزلط والأسمنت والبنزين 80 وأنابيب الغاز " وذلك كله لمصلحة حماس .