2012-12-10 11:46:05
غدي فرنسيس- عربي برس- ريف دمشق،حمص،طرابلس،عرسال
قبل أن يبدأ الكلام، لنقف ثانية،
ما معنى كلمة "قاعدة"؟
حين نحكي عن وجود "القاعدة" في سوريا عن اي "قاعدة" نحكي؟
ما يسمى "جبهة النصرة" ألا يعتبر قاعدة؟ حتماً.. شباب النصرة يقولون بفخر أن حلمهم وقتالهم لن يقف في سوريا، وبعضهم يطمح إلى الذهاب إلى بورما لمقاتلة البوذيين.. لسانهم أصدق من ألسنة التلفاز.. القاعدة قاعدة في عقولهم حين يصرخون ويقاتلون.. في مطابخ عبواتهم الناسفة، بينما يدرّبهم شيوخهم على مزج البن والبارود.
العلم الأسود القاعدي بات راية للكثير من الكتائب الجهادية السورية، هل هي كلّها "قاعدة"؟ حتماً قاعدة ولو لم تعرف او تعترف.. قاعدة. قاعدة بالسلاح وبغسل الأدمغة لتحريف القتال وتأجيجه. قاعدة بتحليل الذبح، يا ياسين الدنف، ويا محسن غصن.
شابان من خيرة الشباب السوري، براءة عيونهم فجأة تموت، ليحملا الخنجر والسكين، وليقطعا رؤوس اعدائهم. "أعداؤنا هم من يقصفون أطفالنا".. يردد العشريني ويمضي في قتال، لا يهمه إن مات لأجله.. هل هو الشيطان أو يلبسه الشيطان؟ لماذا لا يمكنني حجب الملاك الذي كان هنا في عينيه الزرقاوين قبل ان تنبت تلك اللحية ويحف الشوارب ويكحّل رمشيه. لماذا لا يمكنني ان انسى أن ياسين، الجندي المنشق من درعا كان يقف منذ عامين في صف متراصف ويصرخ من كل حنجرته "أبت ان تذل النفوس الكرام"...قبل أن يصبح هنا، تائه في دوامة الدم، يذبح ويتعاطى مسكنات لإصابة رجله.
الحرب تسرق شبابنا. الحرب تسرق قلوبهم وضحك عيونهم. الحرب تحولهم إلى أدوات غرائزية. القتل يحولهم إلى قتلة.. لكنني لا أراهم إلا في مواقع الضحية. ضحايا يعملون لدى الجلاد، ضحايا يَجلِدون ويُجلَدون.
القاعدة تنفّذ قتال المعارضة في دمشق وريفها على اكتاف هؤلاء الشباب.
المعارضة السياسية المستقلة والعلمانية تدرك ذلك، وفي الداخل تصارع ذلك، حتى لو لم تعلنه. العقلانيون، يدركون تماماً، ان الإسلامي المتشدد موجود على الارض.. إن كنت على طاولة 5 معارضين سوريين في بيروت، ولا نظام معكم، سوف تسمعهم يشتكون لبعضهم عن الإسلاميين هنا وهناك. سوف تراهم يشتمون "العرعور" و"هيئة النهي عن المنكر" اكثر منك. هم يعرفون ما يجري، ولكنهم لا يعترفون. خوفاً على صورتهم من تشويهها ربما، وربما عملاً بالخطة الإستراتيجية السياسية: أسقطوا النظام بأي ثمن، ثم تعالوا لنحصد "الحرية".
حين تدخل الناشطة والمحامية السورية كاترين التللي عبر حدود عرسال اللبنانية إلى ريف دمشق وتعود مع "أبو تراب" من كتيبة "مهند الخطيب" وبوساطة "أبو صلاح" قائد "لواء تحرير الشام"، هي تسمع رنة هاتفه التي يرددها شيخ شيشاني. وهي تسمعهم يصرخون "شهداء بالملايين" دون أن تذكرهم بترداد "الشعب السوري واحد".
حين يعبر النشطاء "الكلاس" من عند فقراء القتال، الا يلمح هؤلاء "الكلاس" النفس الطائفي الفاقع والقتال المنحرف بعقيدته؟ هل يمكثون ليكلموا الناس أو ليؤثروا؟ لا.
ربما لا يخافون من مستقبل الصراع، وربما لا يخافون من جيشهم الحر.. لكنهم حتماً يدركون إسلاميته.
فرحت التللي أن "أم حسين" تملك جهازاً حديثاً للبث، لكنها لم تمكث في "فليطة" لتعلمها كيف تستخدمه. لم تتعرف إلى أولادها واحلامهم، لم تسأل أم حسين عما إذا سئمت هذا الصراع المقيت الذي جعلها تفتح قبور أحبابها ورجالها واحداً تلو الآخر.
المعارضة السياسية الخارجية لا يهمها الثمن الباهظ الذي يدفعه المجتمع السوري الريفي البسيط الفقير، ثمن بقائه في الجيش الحر وفي قتال الجيش الحر.
يهم التللي وصديقاتها أن يستمر القتال حتى النصر، ولو دمّر النصر مستقبل هؤلاء الشباب وأنهى حياتهم.. وفجع أمهاتهم. وفتح جيل حرب متمدد سوري مريض.
هذا وترفع القبعة للتلي التي تحملت وعورة التهريب عبر عرسال لتكون على أرض سوريا.. في وقت لا يضحي سواها برفاهيته ليأتي.. ستاتي ربما، بصفتها "مسيحية ثائرة"، لتجلس على الجبنة في "سوريا المستقبل". من يزور وزراء الخارجية، تظهر الجبنة على وجهه أيها المعارضة السياسية التي لا تلعب سوى دور الحصاد، وتترك للغراب الطائفي أن يزرع حقده. تفرح المعارضة السياسية "العلوية والمسيحية"، كلما ازدادت طائفية الناس، فهم، في الميزان الطائفي، يصبح لهم معنى ووجود. كل الوجود في هذه الحرب يمهده الإعلام.. حتى الوجود العسكري. لا أدري لماذا كانت " التللي " في ريف دمشق بينما يظن الكوكب انها خارج سوريا.
دفعت دولاراتها ومضت عائدة من رنكوس إلى يبرود إلى فليطة ثم إلى لبنان العرسالي، لتحملها طائرة اميركية من مطار بيروت إلى الولايات المتحدة، حيث تعمل اساساً. كان حظ كاترين التي تسمي نفسها "ام سركيس" عاطلاً جداً. فقد وضعنا القدر سوية في منزل "ابو تراب" في عرسال. حين كنت أنا ذاهبة إلى ريف دمشق، كانت هي عائدة. ورأيتها بعينيّ ترتبك لانني وصلت. لم أعرفها لكنني عرفت وجهها.. رأيته من قبل على الفضائيات العربية.. "أم سركيس التللي"، وبالشهادة الحية، عائدة من مهمة استثنائية وسريعة وسرية في ريف دمشق، هذا ودمشق تعيش أيام إعلان بدء معاركها الجدية. في تشرين 2012، يوم رأيت التللي في طريق عودتها من رنكوس، كانت بدأت عبوات رنكوس الناسفة تتسلل من الغوطة إلى العاصمة. ربما ذهبت لتدرب الجيش الحر على كيفية توثيق الجرائم الإنسانية، كما فعل زميلها المحامي اللبناني الطرابلسي نبيل الحلبي في اسطنبول. لكل واحد من الحقوقيين طريقته في "النضال" المسلّح "بنظافة". من يقتل ويقاتل ويموت، شباب الفقر والقهر السوري.
بالعودة إلى القاعدة
بات لدي قناعة بعدما زرت إمارة القاعدة الأولى، مدينة زنجيبار اليمنية، أن لا شيء في الدنيا يدعى تنظيم القاعدة. القاعدة هي زمر مسلحة تحتل المدينة بعدما تهجر معظم السكان فيها، لتمهد لتدميرها كاملة في المعارك بحسبب الخطط الإقليمية.
مدينة القصير الحمصية، تشبه حالة زنجيبار إلى حد كبير. حتى طرابلس في منطقة "القبة والتبانة والمنكوبين التي لا يدخلها الجيش، وضعها هكذا. هي باتت مدينة قتالية. فقراء يعيشون الحرب. هم من يموت، هم من يقاتل، هم من يخرج في النبأ قتيلاً كل يوم، وهم من لن يحصد شيء بعد كل هذا.
طرابلس أخت القصير ويقاتل الطرابلسيون هنا. المتمرسون والمتدربون قاعدياً يأتون إلى سوريا، اهل القبة يعرفون عمّا أكتب. "ابو الفاروق" أصيب في سوريا مرتين قبل ان يعود إلى عائلته في ابو سمراء الطرابلسية.
القصير، كل المدنيين فيها إما هم انفسهم من يحمل السلاح، او هم عائلات من يحمل السلاح، كل من لا يقاتل فرّ من موت قريب. لا يصبر تحت القصف إلا من يقاتل. الصراع جرّ الكثير الكثير من الناس إلى السلاح. أجزم أن أكثر من نصف الشباب الذين يقاتلون في الجيش الحر، باتوا هنا دون أن يملكوا خياراً. بين الموت والموت والحياة، مشوا على خريطة أقدارهم. حملوا السلاح ضد من يأتيهم كأنه الغازي. القدر والمخطط جر أهل القصير إلى هنا، ويكملون ما تبقى من حياتهم في النار والدمار.. قبورهم رطبة لا يجف فيها دمهم الساخن. اهل نهر العاصي هم... قتالهم يستمر حتى الموت. طبيعتهم قاسية كالعاصي، عاصية مثله.. لن يستكينوا.. ولكنهم جروا إلى هنا. وعلى اعناقهم تجلس دشداشات المشايخ والبترو دولار.
الناس، هم شريحة وشريعة وجود الدولة، هم طينها ولحمها واخضرارها. متى باتت الدولة في موقع ناحر الناس، يقف الناس لينحروا الدولة.. ويدور النحر على جسد الوطن، هكذا تموت سوريا وتولد اليوم.
بدوره الجيش السوري النظامي في القصير كما في غيرها من المدن، يحاوط، ويقصف بلا هوادة منذ عام ونصف، ولكن لا يحسم ولا يطهر ولا يخلص. يحافظ فقط على دوامة إخلاء الذخيرة وإحياء الصراع المسلح. حين نسمع بمجزرة في القصير او في منبج او في الباب أو في أي مكان، مجزرة بالطائرات، هذا لا يعني ان النظام قصفها فقط هذه الليلة، إنما يعني ان القصف كان هادفاً في هذه الليلة. فقد جلست في يبرود والنبك والزبداني ورنكوس والقصير تحت القصف بين مقاتلين يطمئنون: "لا تخافي، هذا القصف لن يستهدفنا نحن، نحن الآن في أكثر النقاط أماناً."
هل من يقصف منشق أيضاً؟ ولماذا يهدف القصف حين يهدف؟ هل هناك اجندة مبرمجة للعمل والقتل؟ ولماذا حين ينزل القصف، لا يستهدف الجيش الحر، بل مدنييه؟ ربما لأن الجيش الحر والمدنيين هنا واحد. لانها مدن فيها بشر ونفوذ تغير. لان الخبز ياتي به الجيش الحر، وكذلك المازوت. هي متحدات إجتماعية قائمة. لن يموت إلا المجتمع، كائناً من كان المقتول والقاتل.
من اليمن إلى سوريا، نصف موضوع القاعدة تعليب إعلامي. نصف شباب القاعدة أتوا من بيوت لا-متشددة في الأصل. اليوم، ينبت التنظيم الجهادي في جبال سوريا وصخورها وبيوتها الفقيرة وجوامعها، كما لو انه دملة يعصرها القهر. لقد رأيت منهم عشرات، هؤلاء الشباب الذين يحبون أن يموتوا. هؤلاء الشباب الذين يقصدون محل التصوير ليطبعوا لانفسهم صوراً تليق بهم حين يستشهدون، ثم يخرجون للقتال. قد جلست وسمعتهم وكلمتهم، شباب القاعدة وقتال القاعدة في سوريا، منفصموا الشخصية. لا يمكن للسوري أن يتشدد مهما حاول. لا يمكن للدم واللحم والنصل السوري أن يكفّر، ليس الأمر بيده، قد أمضى حياته مع "الآخر" وكأنهما واحد.
المشكلة، أن هناك من يزرع من القهر حقد ويعلبه لتأجيج الإقتتال بنفحته الطائفية. صدقوا او لا تصدقوا، لكن سوريا تشهق طائفية لبنان منذ عام 2008 حتى اليوم. نتن الحديث السياسي الطائفي في لبنان يغمر ريف دمشق وحمص، أينما ذهبت وكيفما سألت، يخرج لي الغثيان "السني الشيعي" من افواههم...
القاعدة ثوب إسلامي يلبسه المسلحون في مكان ما، فيتحوّلون إلى حالة تستدعي قدوم الغرب للتنظيف، ربما، وربما هم اداة غربية جيدة في حالات مثل حالة سوريا. لكن دائماً، هؤلاء الشباب الذين يحملون تلك البنادق، يحملونها حماسة لاجل قضاياهم.
ثمة قهر ما يدفعهم للقتال، قهر أبعد من حلم "حوريات الجنة" و"الغذاء مع النبي". هؤلاء الشباب يتحوّلون بخطوات متتالية من قلوب إلى آلات وغرائز.. يخضعون لتدريبات معينة تصحبها إجتهادات دينية، يظن واحدهم أنه بات مثقفاً في الفقه والدين، ويصبح القائد، أو الأمير. وكما غسل دماغه ليصبح هنا، سوف يشرف "الأمير" على غسل دماغ من يمروا بعده.
هناك خلايا قاعدية كثيرة تتجه إلى سوريا من مراكزها اللبنانية، ففي لبنان، ضمانة على عدم القصف. في جرود عرسال، يتدربون، في طرابلس، يتدربون، في صيدا، يتدربون. في عين الحلوة، يعيشون، في مخيم صبرا، يلجأون. في عرسال، يخطبون ويتزوجون.. في عكّار، يتمددون... لا يمكن للوزير مروان شربل أن يعني أي شيء إن صرح او لم يصرح عن وجود أو عدم وجود القاعدة في لبنان.
هناك سلاح وأفكار وارقام هواتف وشبكات علاقات، ومعظمها مخترق او مخترع اصلاً في المخابرات السورية... كل الجسد المتطرف، قد يتحوّل بنبأ إعلامي أو خبرعاجل أو حدث واحد، إلى ذبذبات تحتكم لإتجاه واحد، وتتفعل في اتجاه واحد.
معركة دمشق قائمة، لكن بي شعور واعتقاد كبير أن النظام لم يخرج سلاحه الإيراني الروسي بعد. وبي شعور كبير، أن الموت بحاجة لجرعة كبيرة قبل أن تستكين دمشق. من سيدفع للموت ليحيا؟
fadi
شكرا لقلمك. . مهم جدا ان يكتب احدهم عن هذه التفاصيل العميقة جدا ..تفاصيل تعكس واقعا فكريا متشابكا معقدا ادى بنا الى مانستفيق على حقيقته كل يوم بعدما اصبحت قنوات العهر توجه عقولنا بما تحب وتشتهي فتخفي من الحق ماتريد وتبتدع من الزور ماتريد..
اياكي ان تتوقفي واتمنى من جميع من يقرا مقالات غدي ان يشاركها على مواقع التواصل .. فالكلام المكتوب حرام الا يقرأه الباحثون عن مايجري في عمق اعماق ازمة تراكمات نفسية والغام ايديولوجية قبل ان تكون ازمة سلاح بين الايدي..
شكرا لك غدي
سيدتي
طراف مواطن من الشارع السوري
شاعرة غسلتي أدرانا كثيره في نفوس الكثيرين
عماد ابو ربيع
هكذا تكون الصحافة الموضوعية
ليوفقك الله ايتها المـــــلاك الطاهــــــر
ســــــــوري
انني ارى بعيونك براءة الاطفال وحزن الامهات وشهامة البواسل المدافعيين عن تراب الوطن ونظرات الفقراء الذين يجاهدون من اجل الحصول على رغيف الخبز وارى فيك حنيين الطيور التي فقدت اجنحتها لتحلق في السماء وهي تنظر للسماء ولاتستطيع النهوض ايـــــة مخلوق انت ايتها المرأةهل وضع الله كمالـــه فيك انت علما ان الكمال لله وحده لاشريك له لقد عجزت كل اصابع يدي ونبضات قلبي في وصفك في زمن ضاعت فيه الحقيقه واصبح فيه الحرام حلالا والحلال حـــــرام في زمن اصبحت الكلمه هي لغة الدولار اللعيـــــن
احتـــــــــاة لقد ولى زمن وامعتصــــماة عندما تداعت كل الجيوش لكلمة واحده صاحت بها امرأة
لقد ذهب زمن زمن مظفـــــر النــــواب عندما قال لهم لقد ادخلتم الزناة الى حجرتها
ايتها الملاك الظاهر انني والله اقف عاجزا امام كلماتك الطاهره والتي تنبع من قلب جريح ادماةةة وضع العهره والمنافقيين ومن يلبسون عباءة الدين للتستر وفقك الله وحماك
احمد
شو شكلا غدي فرنسيس موظفة عالم يعلقوا لالها بعد
كل مقال
لم اجد من هو اسقط من امثالك
Yabroud-Ref Dimashq
LittleHacker
لا لازم نسكت لكن للي قتل اخواتنا ومانحكيه
ومالازم نحكي بطائفية صح بس تنقصف القرداحة
وبموت علوي واحد من قبل قوات النظام ماعد نحكي
بطائفية بس يبطل الشيعي يقتلنا مشان يفوت
الجنة منبطل نحكي بطائفية محسن غصن صديقي من
تلت سنين ومافي اطيب من قلبو لهاللحظة بس شاف
الي عم يصير وشو صار واستشهدو اعز رفقاته واولاد
عمه غدي فرنسيس فتتي ع يبرود وشفتي الحقد
بدي اسألك سؤال واحد الحقد بيجي من فراغ ؟؟
Yabroud-Ref Dimashq
LittleHacker
لا لازم نسكت لكن للي قتل اخواتنا ومانحكيه
ومالازم نحكي بطائفية صح بس تنقصف القرداحة
وبموت علوي واحد من قبل قوات النظام ماعد نحكي
بطائفية بس يبطل الشيعي يقتلنا مشان يفوت
الجنة منبطل نحكي بطائفية محسن غصن صديقي من
تلت سنين ومافي اطيب من قلبو لهاللحظة بس شاف
الي عم يصير وشو صار واستشهدو اعز رفقاته واولاد
عمه غدي فرنسيس فتتي ع يبرود وشفتي الحقد
بدي اسألك سؤال واحد الحقد بيجي من فراغ ؟؟
سوريا ضاعت
jano
القاعدة جبهة النصرة غرباء الشام عرعور طرطور
ذبح سحل تنكيل تكبير خطف فدية سنة الجهاد نقاب
فتوى شيوخ جيش الكر امير قتل في سبيل الله حوريات
ووو هلا ولله في سوريا المستقبل مستقبل مشرق .
شكرا غدي
سأنتظر ..
مهدي محمد
صديقتي .. هناك فرق بين قاعدة اليمن وقاعدة سوريا رغم ان المنتج هم خيرات شباب هذه البلدان في اليمن قاعدة لاجل اثبات وجود القاعدة كقصة تحاكي واقعية النظام السابق والحالي لصد الجنوبيين عن مطلب الحرية بالتحرير والاستقلال اما في سوريا هي خيرت الخيرات الشبابيه التي وجدت لاجل اعلاء كلمة المظلوم وصد العدوان عنه فاذا نضرنا الي اي صراعً كان في دولة اسلاميه من يلبي نداء النجده للمساكين من يدافع عنهم ويترك الهفوات والنزلات وحياة الرفاهية ليضع نفسه في موقف الاختباء والجريء والموت الفضيع بقذيفة او رصاصه حارقة تخترق جسمه الطريء ... اليسو من يسمون بالقاعدة او بااسماء اسلامية اخرىء ... لننضر الي ليبيا مثلا ... اغلب الكتائب وان لم تكن كلها بمسميات اسلاميه تبعث حب الجهاد والاستشهاد في سبيل نصرت المظلوم ورفع الظلم عنه وعن الوطن الام . سوريا تختلف كثيراً عن اليمن حسب اختلاف القضايا والاستخدام لمسمى القاعدة ... مازلت منتظر تكملة الرواية ياصديقتي ... تحياتي
؟
أحمد البرهو
هل حقاً سوف يحاسبنا الله ويعاقبنا حرقا نحن الفقراء، أبناء الجوع القهر الموت المتكاثر؟
هل عبد الله القاتل و المقتول الكافر؟
هل يدخل جنته تاجر؟
يا ربُّ لقد باعونا....والكل يقامر
؟
أحمد البرهو
هل حقاً سوف يحاسبنا الله ويعاقبنا حرقا نحن الفقراء، أبناء الجوع القهر الموت المتكاثر؟
هل عبد الله القاتل و المقتول الكافر؟
هل يدخل جنته تاجر؟
يا ربُّ لقد باعونا....والكل يقامر
الغباء المفضوح
إبراهيم موسى
رغم اختلافي الكبير مع الصحفية غدي فرنسيس
فإنني لا أستطيع إلا أن أرفع القبعة لها في
توصيفها الذي قارب الحقيقة في معظمه
ولكن لا بد لنا من الإشارة إلى الفكر الغريب
الذي لا يتصف إلا بالغباء من قبل من ركبوا ظهر
الثورة وحولوها عن هدفها الحقيقي لتصبح ثورة
ثيران لا ثورة شعب ضد الظلم والاضطهاد وربما
كان تعليق من يعرف أنه صغير فسمى نفسه Little
Hacker خير دليل على تفكيرهم المحدود إذا
افترضنا أنهم يفكرون فمن يقتل الآخر كي
يدخل الجنة هم مدعو الثورة وليس أي شخص آخر
أما أن يطلب من الحكومة قصف القرداحة كي يصدق
أن الدولة لا تستهدف الناس على اساس طائفي
فهذا لا يمكن وصفه إلا بالهراء وقد نسي أو أنه
لا يعلم أن القرداحة كغيرها من المدن والقرى
السورية فقدت الكثير الكثير من خيرة شبابها
أثناء التصدي لقطعان الثيران الثائرة والتي
تكون نتيجتها دائما نفوق عشرات أو مئات
الثيران واستشهاد خيرة شباب الوطن من رجال
الجيش العربي السوري من كل الأديان والطوائف
والمذاهب
والمثال الآخر المدعو مهدي محمد الذي يظن أن
ما تسمى جبهة النصرة تدافع عن الناس والحق مع
أنها لو كانت فعلا تريد الدفاع عن السنة فإنها
لن تجد مكانا أفضل من غزة لذلك ولكن عمالتها
لأمريكا التي صنعتها تمنعها من ذلك
مع الاعتذار للإطالة
أبو زيد الأنصاري
السلام عليكم...
هكذا دائما هم من يكونون خارج الدائرة يتمنطقون ويحللون ويسخرون ويظهرون أنفسهم بأجمل صورة وكأنهم خائفون على الضحايا والمقتولين ... إن كنتي يا أمة الله تحبين الشعب السوري لكنتي كتبتي أمثال هذا المقال منذ عشر سنوات على الأقل ولكنك وأمثالك تأخذون هكذا أحداث لتظهرون قدراتكم الصحافية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وأنا على يقين كما أنتي ... أنك لست سوى حجر شطرنج تتلاعب بك عقول الغرب كـ ساركوزي وأوباما وغيرهم من أدعياء الحرية والديمقراطية والخرافات التي سقوا منها شعوبهم منذ مئات السنين حتى أصبح شعبهم خالي الفكر لا يفكر إلا بالانتحار والدعارة
وليعلم من يقول أننا ثائرون من أجل حرية أننا لسنا ثائرين إلا من أجل ديننا الحنيف وسنة نبينا الكريم وقتل كل من يتجرأ على الاسلام والمسلمين بحرف مغلوط